
وقال نتنياهو، خلال جولة تفقدية في منطقة النقب جنوبي الأراضي المحتلة: «سنُحكم السيطرة، وقد بدأت بالفعل عملية هامة للشرطة الإسرائيلية بالتعاون مع قوات أخرى».
وأضاف رئيس وزراء العدو، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه، اليوم: «للسيطرة على الوضع، يجب أن ندرك أن التهديد الإجرامي والتهديد الأمني متداخلان، وهناك عشرات الآلاف من الأسلحة في المنطقة، وطائرات مسيرة تعبر الحدود، وغيرها من التهديدات»، معلناً أنه سيطرح «مشروعاً وطنياً (...) لإعادة الحكم إلى النقب».
أما وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، فقال: «رغم محاولات العناصر الإجرامية ترهيبنا، فإننا ثابتون لا نتراجع»، متوعداً بمواصلة «العملية في جميع أنحاء النقب ما دام ذلك ضرورياً، بهدف استعادة الأمن للسكان».
وعرض المسؤولون الإسرائيليون، وفقاً للبيان، «التقدم المحرز في صياغة الخطة الخمسية للحكومة، بالتنسيق مع وزارة الدفاع، لمواجهة النمو السكاني الكبير وتوزيع المستوطنات على طول الحدود الشرقية والغربية»، مع التركيز على منطقة «نيتزانا» (العوجة) الحدودية مع مصر، «كجزء من الاستجابات المدنية اللازمة لتعزيز الحدود».
وركزت جولة نتنياهو على «خطة وطنية واسعة النطاق يروج لها مكتب رئيس الوزراء، وتشمل: تعزيز سيطرة الدولة على الأرض، ودفع خطط توسيع المستوطنات وزيادة النمو السكاني، وإنشاء مناطق عمل جديدة، وتحسين البنية التحتية المدنية وتلبية الاحتياجات الأمنية للسكان» في منطفة النقب، بحسب البيان.